اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )

195

موسوعة طبقات الفقهاء

ما لا يُحصى كثرة من المشايخ في بلدته الري ، وارتحل فسمع بأصبهان وقزوين وبغداد وخوارزم ونيشابور وغيرها ، وبرع في هذا الشأن ، حتى صار من مشاهير حفّاظ عصره ، وكان إمامي المذهب . قال تلميذه عبد الكريم الرافعي الشافعي في « التدوين في أخبار قزوين » : شيخ ريّان من علم الحديث سماعاً وضبطاً وحفظاً وجمعاً ، يكتب ما يجد وسمع ممّن يجد ويقلّ من يدانيه في هذه الاعصار في كثرة الجمع والسماع والشيوخ الذين سمع منهم ، وأجازوا له . . ووصفه عبد اللَّه أفندي التبريزي في « رياض العلماء » بالعالم الفقيه المحدّث ، وقال : كان بحراً من العلوم لا يُنزف . سمع عمن دبّ ودرج من مشايخ مذهبه ، ومشايخ سائر المذاهب الإسلامية . وقد بلغ عدد مشايخه الذين ظفر بهم السيد عبد العزيز الطباطبائي مائة وستة وأربعين شيخاً « 1 » منهم : السيد فضل اللَّه بن علي الحسني الراوندي ، وقطب الدين سعيد بن هبة اللَّه الراوندي ، والسيد أبو الصمصام ذو الفقار بن محمد الحسني ، والمفسّر أبو الفتوح الحسين بن علي الخزاعي الرازي ، والسيد المرتضى ابن الداعي بن القاسم الحسني ، والحسن بن محمد بن أحمد الأسترآبادي الحنفي ، وأبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري البزاز البغدادي الحنبلي ، وزاهر بن طاهر الشحامي النيسابوري الشروطي ، وتوران شاه بن خسروشاه الجيلي الزيدي ، وزيد ابن الحسن بن محمد البيهقي الزيدي . وكان وهو شاب رفيق ابن عساكر في سماع الحديث بالرّي ، سمعا سنة

--> « 1 » - عدّهم في مقدّمته ل « أسماء علماء الشيعة ومصنفيهم » قال الطباطبائي : وما خفي علينا منهم ولم نتمكن من الحصول عليهم فأكثر وأكثر بكثير .